أعلن تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد النجم وأحد قادة المنتخب البلجيكي، أنه قد يودع قميص المنتخب الوطني بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
شعر كورتوا بالألم أثناء رمية طويلة في الدقيقة 67 من المباراة، وتلقى العلاج على خط التماس. لكنه اضطر إلى الخروج باكيًا في الدقيقة 72، ليحل محله سين لامينز.
"قد تكون هذه مباراتي الدولية الأخيرة"
قال كورتوا بعد المباراة عن مستقبله مع المنتخب:
"سنرى ما سيحدث بخصوص مستقبلي مع المنتخب. ربما أرغب في أخذ استراحة في دوري الأمم الأوروبية لأنه ليس البطولة الأهم بالنسبة لي. ثم أعود لتصفيات بطولة أوروبا. لكن القرار في النهاية بيد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. إذا لم يجدوا ذلك مناسبًا، فقد تكون هذه مباراتي الأخيرة."
ووصف كورتوا لحظة الإصابة قائلاً: "شعرت بشيء عندما كنت أركل كرة طويلة. في البداية اعتقدت أن العضلة الخلفية متعبة. شعرت بعدم الراحة عند التصديات، ثم زاد الألم مع كرة طويلة أخرى. بعد فحص الطبيب أردت الاستمرار لكني أدركت أنني لا أستطيع تنفيذ الكرات الطويلة."
دافع عن الحارس البديل
وتحدث كورتوا أيضًا عن هدف إسبانيا الذي جاء بعد خطأ من الحارس البديل سين لامينز، قائلاً: "كان الملعب جافًا جدًا، وما حدث كان سوء حظ. هذه هي كرة القدم، لا ينبغي أن نلوم اللاعب أو نهاجمه. إنه حارس رائع، قدم موسمًا رائعًا مع مانشستر يونايتد، ولا يستحق هذا اللوم."
وأضاف كورتوا أن إسبانيا استغلت الفرص بشكل أفضل: "في الشوط الثاني خلقوا فرصًا أكثر لكني كنت جيدًا في التصديات وفي التعامل مع عرضيات لامين يامال. كنت أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا عليهم تسجيل الهدف الثاني."
رسالة العودة إلى ريال مدريد
وختم الحارس المخضرم حديثه بطمأنة جماهير ريال مدريد: "أنا متشوق للعودة إلى ريال مدريد. سأنتظر أولاً نتائج الرنين المغناطيسي، لا أعتقد أن الإصابة خطيرة. آمل أن أكون جاهزًا تمامًا بحلول منتصف أغسطس."
عانى كورتوا من عدة إصابات عضلية في السنوات الأخيرة. وكانت آخر إصابة له في العضلة الأمامية للفخذ الأيمن في مارس، وعاد إلى الملاعب في مايو.