أبلغ الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي يوم 26 سبتمبر/أيلول، بأنه سيستقيل من منصب الرئاسة في 27 سبتمبر/أيلول. واستمر الاتصال نحو ساعة وجرى بمبادرة من بلغراد.
وكتب فوتشيتش على إنستغرام: «أبلغت الرئيس الروسي بأنني سأقدم استقالتي غداً، وشكرته على التعاون السابق الذي استمر 14 عاماً»، معرباً عن أمله في أن ينتهج قادة صربيا المقبلون سياسة خارجية مسؤولة ومتوازنة.
وبحسب الكرملين، هنأ فوتشيتش بوتين على نجاح انتخابات مجلس الدوما، وشكره على المساعدة الروسية في إخماد حرائق الغابات في صربيا، كما أطلعه على التحضيرات للانتخابات البرلمانية الصربية، وأكد الجانبان أن التدخل الخارجي في العمليات الانتخابية غير مقبول.

وبحث الرئيسان تطوير الشراكة الاستراتيجية الروسية الصربية في مجالات الطاقة والنفط والغاز والنقل والصحة، إلى جانب مفاوضات إمدادات الغاز، فضلاً عن الصراع في أوكرانيا والحفاظ على بنية اتفاق دايتون في البوسنة والهرسك، فيما نقل فوتشيتش انطباعاته عن أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان فوتشيتش قد أكد في وقت سابق أن صربيا لم تنضم إلى العقوبات المفروضة على روسيا.