أطلقت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا موجة تعاون شاملة بين البلدين رغم العقوبات الأوروبية. وتم خلال الزيارة توقيع أكثر من 16 اتفاقية استراتيجية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والاقتصاد والطيران والنقل والاستثمار.
واعتبر ممثل وزارة الخارجية السورية زيارة ماكرون إلى دمشق 'نقطة تحول تاريخية' في العلاقات بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن نتائج مهمة على الصعد السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وشدد المسؤول السوري على أن توقيع أكثر من 16 اتفاقية استراتيجية يعكس الثقة المتبادلة، وأن هذه الاتفاقيات ستخلق فرص تعاون جديدة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وقال المسؤول إن نتائج الزيارة تظهر أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من الشراكات الدولية القائمة على المصالح والاحترام المتبادلين. وأضاف أن محاولات زعزعة استقرار البلاد لن تغير هذه المسيرة.
وتطرق الممثل السوري إلى الهجومين البدائيين بالقنابل اللذين وقعا أثناء زيارة ماكرون. وأكد أن مؤسسات الدولة تمكنت من إدارة الموقف بفعالية، وأن الهجومين لم يؤثرا على برنامج الزيارة أو أهدافها.
وشدد الممثل على أن مرتكبي الهجمات الإرهابية سيمثلون أمام العدالة، قائلاً: 'العدالة ستقتص حتماً من الأيادي الإرهابية التي لا تريد الاستقرار لسوريا ولا للعالم'.
وأكد المسؤول السوري أن الأعمال الإرهابية لن توقف عملية إعادة إعمار سوريا وانفتاحها على العالم الخارجي. وقال: 'الإرهاب لا يمكنه إيقاف التقدم نحو الاستقرار والتعاون الدولي، كما لا يمكنه تقويض عملية إعادة إعمار سوريا وتعزيز شراكاتها الدولية'.