قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال القمة الثامنة عشرة لقادة بريكس المنعقدة في نيودلهي، إن الضغوط الاقتصادية وصلت إلى مرحلة أكثر خطورة بالنسبة إلى إيران.
وأشار بزشكيان إلى أن العالم يمر بإحدى أصعب مراحله، وقال إن الاستخدام المتزايد للأدوات الاقتصادية بهدف الضغط يهدد التجارة المشروعة للدول. وتساءل الرئيس الإيراني عن كيفية استجابة بريكس لهذه المشكلات.
آليات مشتركة لمواجهة الضغوط الاقتصادية
وقال بزشكيان إن إيران واجهت خلال السنوات الأخيرة عقوبات واسعة النطاق. وأضاف أن تأثير بريكس سيصبح أكثر وضوحًا بالانتقال من التعاون المحتمل إلى شراكة مشتركة قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
ورأى بزشكيان أن الضغوط الاقتصادية انتقلت إلى مرحلة أكثر خطورة بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه العملية تسببت في خسائر بشرية ومادية. وقال إن الأمن الاقتصادي لا يمكن بحثه بمعزل عن الأمن الوطني والإقليمي.
وأوضح الرئيس الإيراني أن إخضاع التجارة والطاقة والبنية التحتية والأنظمة المالية لضغوط سياسية أو عسكرية قد يؤدي إلى نتائج تتجاوز حدود الدول. وذكر بزشكيان أن ذلك قد يؤثر في الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
اقتراح للتجارة بالعملات المحلية
وقال بزشكيان إن على بريكس تهيئة ظروف لا تستطيع فيها أي دولة عرقلة التجارة المشروعة لدول أخرى. ودعا إلى توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة المتبادلة.
وأعلن بزشكيان استعداد إيران للاضطلاع بدور الشريك الاستراتيجي لبريكس في سلاسل توريد الطاقة والنقل، وقال إن طهران يمكنها العمل مع أعضاء المجموعة من أجل بناء اقتصاد أكثر انفتاحًا وعدالة.