أعلن فلاديمير بوتين أن التعاون الاقتصادي والأمني بين روسيا وميانمار يمكن توسيعه أكثر، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين اكتسبت خلال السنوات الأخيرة طابعًا قائمًا على الثقة بشكل خاص.
التقى بوتين، الثلاثاء، رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ في الكرملين. وقال الرئيس الروسي إن العلاقات بين البلدين تتقدم باستقرار منذ إقامتها عام 1948، وإن موسكو ونايبيداو تتعاونان بنشاط في القضايا الدولية.
الأجندة الاقتصادية بين موسكو ونايبيداو
شكر بوتين مين أونغ هلاينغ على دعمه تطوير علاقات روسيا مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وقال بوتين إن البلدين بحاجة إلى النهوض بشراكتهما الاقتصادية، مشيرًا إلى تنفيذ بعض المشاريع بالفعل.
كما أعرب الرئيس الروسي عن تعازيه في ضحايا الفيضانات في ميانمار، وقال إن عشرات الآلاف من الأشخاص تضرروا من الكارثة.
ميانمار تبعث برسالة لتعزيز العلاقات مع روسيا
شكر مين أونغ هلاينغ بوتين على الاستقبال الحار، وذكّر بأن روسيا قدمت الدعم لميانمار عقب الزلازل التي وقعت العام الماضي. وقال رئيس ميانمار إن فرق البحث والإنقاذ الروسية عملت في بلاده.
وقال مين أونغ هلاينغ إن العلاقات الروسية الميانمارية تتطور بنشاط، ووصف ميانمار بأنها دولة موثوقة لروسيا في جنوب شرق آسيا. وأعلن أن نايبيداو مستعدة لتعزيز روابطها مع موسكو أكثر.
تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بمحطة نووية صغيرة
يأتي لقاء بوتين ومين أونغ هلاينغ في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس ميانمار إلى روسيا.
وقال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في اليوم نفسه إن موسكو تستعد لبدء تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة ببناء محطة نووية صغيرة في ميانمار.