بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، لقاءً مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، في قصر قسطنطين في ستريلنا قرب سانت بطرسبرغ. وذكرت وكالة إنترفاكس أن المحادثات بدأت عند الساعة 11:57 بتوقيت موسكو.
وهبطت طائرة ويتكوف في مطار بولكوفو عند الساعة 08:46، وكان في استقباله كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي، الذي يشارك أيضًا في اللقاء.

أوشاكوف: أوكرانيا في صدارة اللقاء
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن التسوية في أوكرانيا هي الموضوع الأساسي، مضيفًا: "المفاوضات بشأن النزاع الأوكراني هي بطبيعة الحال الجزء الرئيسي من اتصال اليوم". وأوضح أن اللقاء مُخطط له وجرى التنسيق بشأنه على مدى عدة أيام.
ولم يحضر جاريد كوشنر، صهر ترامب المشارك في مفاوضات أوكرانيا، إلى سانت بطرسبرغ. وقال أوشاكوف: "كما أُبلغنا، أصيب كوشنر بوعكة صحية وامتنع عن السفر". وأفادت شبكة سي إن إن بأن كوشنر قد ينضم إلى اللقاء عبر الفيديو.
وأكد أوشاكوف كذلك أن موسكو لم تُجرِ أي اتصالات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
خطة محدّثة بعد أوسلو
ووصل ويتكوف إلى روسيا قادمًا من أوسلو، حيث التقى زيلينسكي يوم الثلاثاء بمشاركة رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب وممثلين عن الدول الأوروبية وحلف الناتو. ووصف مسؤول أمريكي الاجتماع بأنه "بنّاء"، فيما قال ستوب إن محادثات السلام بشأن أوكرانيا "عادت إلى مسارها".
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في البيت الأبيض أن ويتكوف سيعرض على بوتين خطة محدّثة لإنهاء الحرب. وبحسب الجانب الأمريكي، تناولت محادثات أوسلو الضمانات الأمنية لأوكرانيا وخطة اقتصادية لما بعد الحرب وبنية الأمن الأوروبي.
ملف المحتجزين الأمريكيين
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، يعتزم ويتكوف أيضًا طرح قضية ستيفن هابارد، المعلم المتقاعد البالغ من العمر 72 عامًا والمتهم في روسيا بالقتال مرتزقًا إلى جانب أوكرانيا. وهو الأمريكي الوحيد المحتجز في روسيا الذي صنفته وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا محتجزًا ظلمًا.
وكان ترامب قد قال في 20 أكتوبر إنه طلب من بوتين الإفراج عن هابارد. وأفادت شبكة إيه بي سي نيوز، نقلًا عن مصادر، بأن الإدارة الأمريكية تقترب من اتفاق للإفراج عن عدد من الأمريكيين. كما قال ترامب إن على أوكرانيا "أن تريد تسوية هذه الحرب"، معتبرًا أن بوتين مهتم بتوقيع اتفاق سلام.