يبرز أسطول كاسحات الجليد، الذي يشكل أساس الوجود الاستراتيجي الروسي في القطب الشمالي، كقدرة لا مثيل لها في العالم. وأكد المدير العام لشركة غلافسيفموربوت سيرغي زيبكو أن هذا النجاح يقوم على التقاليد الهندسية المتوارثة جيلاً بعد جيل منذ الحقبة السوفيتية.

وقال زيبكو: "قام المهندسون الذين بنوا كاسحات الجليد السوفيتية بتدريب الجيل التالي، الذي بنى بدوره كاسحات الجليد الروسية. لطالما كانت أمام روسيا مهمة العمل في القطب الشمالي، وتسليم البضائع، واستمرار الحياة في المستوطنات النائية."
ومع تطور هذا الأسطول، توسعت قدرات روسيا في القطب الشمالي. وتم تطوير طريق بحر الشمال في الغرب والشرق على حد سواء، وجذب شركاء جدد. وأضاف زيبكو: "أصبحت الملاحة في القطب الشمالي ممكنة على مدار العام. وأدركت دول أخرى أنها تستطيع تقصير حركة السفن باستخدام طريق بحر الشمال وكاسحات الجليد الروسية القادرة على إرشاد السفن في أماكن لم يصل إليها أحد من قبل." وأكد أنه لا توجد أي دولة أخرى تحل هذه المهام.

من ناحية أخرى، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح سابقاً بأن بلاده تعاني من مشكلة خطيرة في هذا المجال. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تملك حالياً سوى كاسحة جليد قديمة واحدة، بينما تمتلك روسيا أسطولاً كبيراً من كاسحات الجليد، وقال: "حاول الأميركيون بناء كاسحات جليد جديدة خاصة بهم لكنهم فشلوا."