يلقي الرئيس رجب طيب أردوغان كلمة الثلاثاء في اليوم الأول من المناقشة العامة الرفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وستحظى كلمته بأهمية من حيث انعكاسات قضيتَي غزة وفلسطين على جدول أعمال الدبلوماسية الدولية.
وسيكون أردوغان رابع المتحدثين في اليوم الأول من البرنامج. وستتحدث البرازيل أولاً، تليها الدولة المضيفة، الولايات المتحدة، ثم الأردن، قبل أن يلقي أردوغان كلمته.
قضايا غزة وفلسطين في صدارة الكلمة
ومن المتوقع أن تتناول كلمة أردوغان أفعال إسرائيل في قطاع غزة، وضرورة الاعتراف بفلسطين دولةً، إلى جانب التدابير الدولية المحتملة تجاه إسرائيل.
وستكون هذه المشاركة السادسة عشرة لأردوغان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وخلال المناقشة العامة، سيعرض رؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء أولوياتهم على المجتمع الدولي.
لقاءات في نيويورك وقمة المناخ
وفي إطار برنامجه في نيويورك، سيعقد أردوغان لقاءات ثنائية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب رؤساء دول وحكومات عدد من البلدان.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً فعاليات مع ممثلي المواطنين الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة، وممثلي قطاع الأعمال التركي-الأمريكي ومراكز الفكر.
كما سيلقي أردوغان كلمة الأربعاء في قمة الأمين العام للأمم المتحدة للمناخ. ومن المقرر عقد مؤتمر الأمم المتحدة السنوي المعني بتغير المناخ COP31 في أنطاليا خلال نوفمبر.
وتستمر الممارسة التي تقضي بأن تكون البرازيل المتحدث الأول في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ الدورة العاشرة للجمعية العامة، باستثناء عامي 1983 و1984.