تم استبعاد أندريا بيرلو، أحد الأسماء المرشحة لقيادة منتخب إيطاليا، من عملية الترشح بسبب ارتباطه بشركة المراهنات الروسية فونبيت. وأعلن اللاعب السابق ذلك عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي.
كان بيرلو، بطل كأس العالم 2006، أحد المدربين المطروحين لخلافة جينارو غاتوزو بعد رفض بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي للعرض. لكن كونه سفيراً عالمياً لشركة فونبيت الروسية أثار ردود فعل من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) وبعض البرلمانيين.
الاتفاقية التي وقعها بيرلو في أكتوبر/تشرين الأول كسفير للشركة لفتت مزيداً من الانتباه بعد مشاركته مع زميله السابق ماركو ماتيراتزي في فعالية لفونبيت على ملعب لوجنيكي في موسكو، بينما لا تزال العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا مستمرة.
بيرلو: "خياري الرياضي تحول إلى قضية سياسية"
قال أندريا بيرلو في منشور عبر حسابه على إنستغرام يوم الأحد إنه أُبلغ بعدم ترشيحه. وأوضح بيرلو أنه فضل الصمت أمام الانتقادات الشديدة، مضيفاً:
"تابعت بألم شديد الجدل الذي دار في الأيام الأخيرة حول اسمي وإمكانية تولي تدريب منتخب إيطاليا. احتراماً للمؤسسات والاتحاد وكل المعنيين، التزمت الصمت حتى الآن. لكنني أشعر بالحاجة لتوضيح بعض النقاط."
وشدد بيرلو على أنه التزم طوال مسيرته بقوانين البلدان التي عمل فيها، وأن تعاونه مع فونبيت يأتي في إطار مسيرته في الإمارات العربية المتحدة، وهو تعاون تجاري ورياضي بحت.
"إضفاء طابع سياسي على هذه الشراكة يعني إلصاق آراء لم أعبر عنها قط ولا تمثلني. أشكر مالديني وليوناردو على الاحترام والثقة التي أظهراها."
وعبّر بيرلو عن حزنه لتحول خيار رياضي إلى جدل عام، قائلاً: "حبي لإيطاليا لا يرتبط بمنصب؛ هذا الحب جزء من تاريخي وهويتي وسيبقى معي دائماً."
يدرب أندريا بيرلو حالياً نادي دبي يونايتد في الإمارات العربية المتحدة، وقد لعب خلال مسيرته الكروية مع ميلان ويوفنتوس.
وسيحدد باولو مالديني، المسؤول عن اختيار المدير الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، المدرب الجديد لإيطاليا التي غابت عن آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، استعداداً لتصفيات كأس العالم 2030.