أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن التجارة والنقل يحتلان مكانة بارزة في العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا، موضحاً أن البلدين يعملان على زيادة حجم التجارة المتبادلة، وتنويع المنتجات، وإقامة روابط برية جديدة.
وقال علييف في كلمة ألقاها خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون بلاس المنعقد في العاصمة القرغيزية بيشكك، إن جنوب القوقاز تحول إلى منطقة سلام بعد أكثر من 30 عاماً من الصراعات.
خطط التجارة والنقل مع أرمينيا
وأشار علييف إلى أن أذربيجان تزود أرمينيا بالمنتجات النفطية، كما توفر العبور الترانزيت لشحنات دول ثالثة. وأضاف أن البلدين يعملان معاً لزيادة حجم التجارة، وتوسيع قائمة السلع المتبادلة، وإنشاء روابط جديدة للنقل البري.
وقال علييف إن أذربيجان وأرمينيا أنهتا، قبل فترة تزيد قليلاً على عام، صراعاً استمر أكثر من 30 عاماً، وأ initialتا نص اتفاق سلام. وأوضح أن جنوب القوقاز، الذي شهد صراعات على مدى سنوات طويلة، تحول بعد ذلك إلى منطقة سلام.
وزعم علييف أن قرارات مجلس الأمن الدولي الأربعة التي اعتُمدت عام 1993 نُفذت بعد 30 عاماً، أي قبل ثلاثة أعوام، معرباً عن أسفه لعدم اضطلاع الأمم المتحدة بأي دور في تنفيذ تلك القرارات.
العلاقات مع قرغيزستان في بيشكك
وفي مستهل كلمته، شكر علييف رئيس قرغيزستان صدر جباروف على دعوته وحسن ضيافته، مشيراً إلى توقيع اتفاقية بشأن علاقات التحالف بين أذربيجان وقرغيزستان خلال زيارة الدولة التي أجراها قبل شهر.
وقال علييف إن هذه الوثيقة التاريخية ارتقت بالعلاقات بين البلدين إلى أعلى مستوى، وهنأ قرغيزستان على نجاحاتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وعلى تعزيز مكانتها في الساحة الدولية.
كما تطرق علييف إلى انتخاب قرغيزستان عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، معتبراً أن ذلك يظهر دعم المجتمع الدولي للسياسة التي تنتهجها قرغيزستان.
دعوة إلى تعزيز دور الأمم المتحدة
وقال علييف إن أذربيجان أعادت بالكامل، بقدراتها الذاتية، ترسيخ سيادتها وسلامة أراضيها، مضيفاً أنه ينبغي إنشاء آليات مناسبة لضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن في وقت قصير.
وأضاف علييف أن مثل هذا الترتيب سيعزز مكانة الأمم المتحدة ودورها في حل الصراعات. وأوضح أن أذربيجان، التي ترأست حركة عدم الانحياز لمدة أربع سنوات، ستواصل الإسهام في تعزيز مبادئ التعددية في العلاقات الدولية.