قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن تدابير للحد من تأثير الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للحبوب في البحر الأسود قد حُدِّدت، موضحًا الخطوات التي ستتخذها روسيا لمواصلة صادراتها من الحبوب.
وأشار بيسكوف إلى أنه سيجري تطوير آليات تضمن شحن كامل الحبوب المخصصة للتصدير في الوقت المحدد ودون نقص. ولم تُنشر تفاصيل التدابير.
الهجمات المتبادلة في البحر الأسود تعرقل الشحنات
تسببت الهجمات المتبادلة التي استهدفت الموانئ والسفن من جانب روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة في إغلاق محطات الحبوب. وأدى ذلك، خلال أكثر فترات موسم التصدير ازدحامًا، إلى تأجيل أو إلغاء شحن عشرات الشحنات.
ودفعت التطورات في روسيا وأوكرانيا، اللتين تعدان من كبار مصدري الحبوب في العالم، مستوردي القمح العالميين إلى الاستعداد لاحتمال تراجع الإمدادات.
توقعات موسكو لصادرات الحبوب
وأقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بوجود مشكلات في صادرات المنتجات الزراعية للبلاد. وقال بوتين إن المسؤولين سيعملون على حل هذه المشكلات، مؤكدًا أنه لن تحدث أزمة في إمدادات الحبوب بالأسواق العالمية.
وبحسب توقعات بوتين، ستتمكن روسيا من تخصيص نحو 60 مليون طن من الحبوب للتصدير خلال الموسم الحالي. وتتوقع شركة الاستشارات «سوف إيكون» ارتفاع صادرات الحبوب الروسية من 1.95 مليون طن في يوليو إلى 2.2 مليون طن في أغسطس.