اتخذ الاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) خطوة مهمة لتخفيف العقوبات المفروضة على المنتخبين الروسي والبيلاروسي. وسمح الاتحاد لهذين المنتخبين بالمشاركة في البطولات الدولية بأعلامهما ونشيديهما الوطنيين.
وأوضح الاتحاد في بيان أن مجلسه رفع قرار المنع الذي اتُخذ في 4 مارس/آذار 2022، تماشياً مع القرارات الأخيرة للجنة الأولمبية الدولية (IOC). وبموجب هذا القرار، ستتمكن الفرق والمسؤولون والحكام والمدربون والخبراء الروس والبيلاروس من المشاركة في جميع الفعاليات التي ينظمها الاتحاد.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أعادت في 7 يوليو/تموز الماضي وضع اللجنة الأولمبية الروسية (OKR) بشكل مؤقت، وألغت توصيتها للاتحادات الدولية برفع القيود عن الرياضيين الروس. وجاء قرار الاتحاد الدولي لكرة اليد نتيجة لهذه التطورات.
كما أعلن الاتحاد أن الرياضيين الروس والبيلاروس يجب أن يلتزموا بقواعد مكافحة المنشطات والمدونة العالمية لمكافحة المنشطات، مثلهم مثل جميع الرياضيين الآخرين. وأوضح أنه سيتم إجراء الرقابة بالتعاون مع الوكالة الدولية لاختبارات المنشطات (ITA).