قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مزاعم جديدة حول توسع التعاون العسكري الروسي. وأعلن زيلينسكي في كلمة ألقاها يوم السبت أن موسكو تستعد لاستقدام 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية هذا الخريف ونشرهم في منطقة فورونيج.
وأشار زيلينسكي، استنادا إلى الاستخبارات الأوكرانية، إلى أن بيونغ يانغ ستزود روسيا أيضا بمنصات صواريخ باليستية. وشدد الرئيس الأوكراني على أن هذا الدعم يشكل تهديدا للدول الآسيوية، قائلا: “روسيا تعلم كوريا الشمالية كيفية إدارة الحرب وتساعدها على تطوير أسلحتها. كل هذا يشكل تهديدا لجميع الدول الآسيوية الواقعة في مدى الصواريخ الكورية الشمالية.”
وتطرق زيلينسكي إلى الأنشطة الروسية في الشرق الأوسط، مدعيا أن الأقمار الصناعية الروسية تراقب بنشاط دول الخليج والمنشآت العسكرية الأمريكية فيها منذ بداية يوليو. وقال إن الصور الملتقطة تصل إلى إيران وتستخدم في توجيه هجمات طهران في المنطقة. وأضاف أنه في يومي 19 و20 يوليو وحدهما، قامت الأقمار الصناعية الروسية بمسح أربع قواعد جوية، اثنتان في البحرين وواحدة في الأردن وواحدة في الكويت.
وبموجب اتفاقية الدفاع بين البلدين، كانت بيونغ يانغ قد أرسلت نحو 14 ألف جندي إلى روسيا في عام 2024 بعد العملية الأوكرانية في منطقة كورسك.
وأضاف زيلينسكي أن موسكو استخدمت طائرات مسيرة إيرانية التصميم طوال الحرب، وأن كييف تشارك خبرتها في التصدي لها مع دول الشرق الأوسط التي تتعرض لهجمات إيرانية.
من جهة أخرى، استدعت إيران القائم بأعمال السفارة الأوكرانية في طهران إلى وزارة الخارجية، زاعمة أن الانفجار الذي استهدف سفينة تجارية في بحر قزوين وأسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر كان هجوما أوكرانيا. ووصفت طهران الهجوم بأنه “عمل عدواني” واتهمت أوكرانيا بمحاولة توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية. وكان زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى قيل إنها تنقل إمدادات عسكرية إلى إيران في بحر قزوين.
وفي الوقت الذي أدلى فيه بهذه التصريحات، شنت روسيا هجوما بالصواريخ الباليستية على العاصمة كييف صباح الأحد. وأعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو أن الحطام المتساقط تسبب في حرائق في ثلاث مناطق على الأقل.