تحدث وزير الخارجية هاكان فيدان للصحفيين في محطة قطار مدينة برزيميسل البولندية قبيل زيارته لأوكرانيا. وأكد فيدان أن تركيا تبذل جهوداً نشطة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار فيدان إلى أنه زار موسكو الشهر الماضي لنقل رسائل الرئيس رجب طيب أردوغان، وقال إن لقاءاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف أتاحت لهم معرفة موقف موسكو بشأن أوكرانيا.
ولفت فيدان إلى وجود نهجين مختلفين في أوروبا تجاه هذه الأزمة، قائلاً:
هناك اتجاهان منفصلان: كيفية دعم الجهود العسكرية وكيفية وقف الحرب. وتركيا تركز بشكل أكبر على كيفية إنهاء الحرب.
وأوضح فيدان أنه سيلتقي في كييف بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية أندري سيبيغا، وسينقل رسائل الرئيس أردوغان، مشيراً إلى أن أنقرة ستواصل جهود الوساطة.
وذكّر فيدان بأن تركيا استضافت العام الماضي مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، وقال إن تركيا سهّلت الاتصالات بين الطرفين وبادرت بمبادرات مثل اتفاق الحبوب الذي ضمن سلامة الملاحة في البحر الأسود. وأضاف فيدان: "الجهود الحالية تستند إلى كل هذه الخبرات المتراكمة. وأعتقد أن زيارتي ستقدم مساهمة إيجابية".
وأشار فيدان إلى أنه سافر بالقطار إلى أوكرانيا بسبب إغلاق المجال الجوي، وأن الرحلة ستستغرق نحو 10 ساعات. وأضاف أنه شارك في قمة قادة "تحالف الراغبين" في باريس، وأن الأزمة الأوكرانية لا تزال تحتل مكانها على الأجندة الدولية.
تصريحات حول منظمة فتح الله غولن
وتطرق فيدان أيضاً إلى الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز 2016. وأشار إلى أن منظمة فتح الله غولن، رغم أنها "كيان تجاوز تاريخ صلاحيته"، لا تزال تواصل أنشطتها التخريبية ضد الدولة.
منظمة فتح الله غولن كيان تجاوز تاريخ صلاحيته. ومع ذلك، تواصل نضالها ضد الدولة والمسؤولين المنتخبين من قبل الشعب. علاوة على ذلك، تتعاون مع مراكز قوى دولية قذرة. وهذا أمر مخزٍ بكل تأكيد.
وشدد فيدان على أن الدولة والشعب دخلا بعد 15 يوليو/تموز في نضال تحرر جديد، وقال إن الدولة المطهرة من منظمة فتح الله غولن عادت إلى مبادئها التأسيسية وبدأت في خدمة الشعب. وأضاف أن أنقرة تبذل جهوداً مكثفة لإنهاء الأنشطة غير القانونية للمنظمة في البلدان التي تتواجد فيها.