بدأت زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى موسكو يوم الثلاثاء. وسيلتقي بن فرحان، في إطار مباحثاته، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
ومن المقرر أن تتناول المباحثات العلاقات الثنائية بين روسيا والسعودية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الأمن والطاقة على خط موسكو-الرياض
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف وبن فرحان سيبحثان الأمن الإقليمي والطاقة والتعاون النووي والأنشطة الثقافية المشتركة.
وترى الرياض وموسكو ضرورة عدم تصعيد التوتر في الخليج أكثر من ذلك. كما تدعو الدولتان إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يتمتع بموقع استراتيجي في شحنات الطاقة والسلع التجارية.
وجاء إدراج هذه الملفات على جدول الأعمال في ظل الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تعثر مسار المفاوضات.
أسعار النفط والعلاقات الإيرانية العربية
أفادت وزارة الخارجية الروسية بأنه من المتوقع أن تشهد أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا إذا استمر التوتر. وأشارت الوزارة إلى أن السعودية وروسيا يمكن أن تؤديا دورًا إيجابيًا في هذا الملف بحكم عضويتهما في أوبك+.
ومن المتوقع أن يقيّم لافروف وبن فرحان أيضًا تفعيل مفهوم الأمن الجماعي والتطبيع الشامل للعلاقات بين إيران والدول العربية.
ولم تقدم وزارتا الخارجية السعودية والروسية معلومات بشأن مدة الزيارة.
أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أكثر من 3 آلاف شخص في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير. كما قُتل أمريكيون وإسرائيليون في الهجمات الانتقامية الإيرانية، واستهدفت طهران منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، من بينها السعودية.