أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن التقرير المعد بشأن أحداث بوتشا سيُعرض خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيقدم التقرير وفد روسي برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف. وقالت زاخاروفا إن من المخطط أيضًا توزيع الوثائق في منتدى «حوار الأخبار الكاذبة 4.0».
وقالت زاخاروفا إن روسيا طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على مدى عدة سنوات، مشاركة قوائم الأشخاص الذين لقوا حتفهم في بوتشا. وزعمت أن عدم رد غوتيريش على هذه الطلبات عزز تقييم موسكو للأحداث باعتبارها استفزازًا.
وزعمت المتحدثة الروسية أن التطورات في محيط بوتشا كانت جزءًا من حملة إعلامية واسعة النطاق. واتهمت زاخاروفا الدول الغربية، ولا سيما المملكة المتحدة، بتشويه الأحداث، مدعية أن هذا التشويه كان يهدف إلى عرقلة المفاوضات الروسية الأوكرانية الجارية في إسطنبول.
وزعمت زاخاروفا، التي أشارت إلى أن الأرقام والمعلومات التي بحوزة روسيا تظهر أن الرواية المتعلقة بمحيط بوتشا صيغت بتوجيه من الحكومة البريطانية، أن وسائل الإعلام الغربية نشرت معلومات تتعلق بالتطورات في بوتشا من دون إجراء تحقق إضافي، وانتقدت تلك الوسائل.
اتهامات موجهة إلى إدارة الأمم المتحدة
واعتبرت زاخاروفا عدم مشاركة غوتيريش قوائم القتلى أساسًا لاتهامها أمانة الأمم المتحدة بانتهاك مبدأ الحياد ودعم حملة معادية لروسيا. وزعمت أن أمانة الأمم المتحدة ستضطر إلى تقديم توضيحات بشأن مشاركتها في الحملة الإعلامية حول بوتشا.
كما انتقدت المتحدثة الروسية تقرير المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الصادر في ديسمبر 2022.
استمرار الدعوة إلى تحقيق مستقل
وأعلنت زاخاروفا أن روسيا ستواصل دعوتها إلى إجراء تحقيق مستقل من جانب المؤسسات الإعلامية الدولية ومنظمات التحقق، مع أخذ المعطيات الجديدة المتعلقة بأحداث بوتشا في الاعتبار.