أدى تزايد تهديد الهجمات بالمسيرات الأوكرانية إلى توقف العمليات في مرفأ شيشخاريس، أكبر محطة لتصدير النفط في البحر الأسود. ووفقاً لوكالة بلومبرغ، لم يتم تحميل أي ناقلة في المحطة بميناء نوفوروسيسك منذ يوم الثلاثاء.
يُستبعد أن يكون توقف المحطة ناتجاً عن سوء الأحوال الجوية، إذ صدرت تحذيرات العواصف للمنطقة بعد يومين من آخر عملية تحميل فيها.
خُمس صادرات النفط الروسية معلقة
كان مرفأ شيشخاريس يصدر في المتوسط 650 ألف برميل من النفط يومياً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام. وبينما بلغ متوسط صادرات روسيا من النفط الخام عبر البحر نحو 3.6 مليون برميل يومياً هذا العام، أدى التوقف في المحطة إلى تعليق نحو خمس شحنات النفط الروسية المنقولة بحراً.
تقلص إنتاج النفط في كازاخستان
كما أدى تهديد المسيرات إلى منع التحميل في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC)، التي تتعامل مع نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، في وقت سابق من هذا الأسبوع. وعلقت المحطة عملياتها، وبدأت كازاخستان في خفض إنتاجها النفطي.
تحذير للملاحة في البحر الأسود
حذرت السلطات الروسية، يوم الخميس، جميع السفن العاملة في المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر الأسود من أن المنطقة غير آمنة بسبب التهديد المحتمل الذي تشكله الطائرات المسيرة والزوارق البحرية المسيرة الأوكرانية.
أثار هذا التطور أيضاً مخاوف بشأن صادرات الحبوب الروسية. إذ يشحن ميناء نوفوروسيسك نحو ثلث صادرات البلاد من الحبوب، ويعد نقطة الخروج الأكثر أهمية للحبوب.
تستهدف هجمات المسيرات الأوكرانية البنية التحتية لتصدير الطاقة في روسيا، مما يتسبب في اضطرابات كبيرة في شحنات النفط للبلاد.