صوّت الناخبون في مقاطعة ألبرتا الكندية في استفتاء 19 أكتوبر لصالح البقاء ضمن كندا. ووفق توقعات هيئة الإذاعة الكندية CBC المستندة إلى النتائج الأولية، اختار نحو 76% من المصوتين خيار «البقاء»، بينما أيد نحو 24% بدء الإجراءات القانونية المؤدية إلى استفتاء ملزم على الانفصال.
وكان التصويت غير ملزم. وقالت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث إنها «سعيدة جدا» بالنتائج الأولية، وكانت قد تعهدت بعدم إجراء استفتاء ثان على الاستقلال طالما بقيت في منصبها. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «لقد اختاروا الوحدة، والبناء معا، ورعاية بعضهم بعضا».

وكان سؤال الانفصال واحدا من عشرة أسئلة طُرحت في الاستفتاء، واستمر فرز الأصوات في الأسئلة التسعة الأخرى المتعلقة بالهجرة والقضايا الدستورية، وحتى صباح 20 أكتوبر حظيت ثمانية منها بأغلبية «نعم». وكانت سميث قد قالت إن التصويت بـ«نعم» سيمنحها تفويضا للتفاوض مع كارني.
وقال اثنان من أبرز دعاة الانفصال إنهما سينتظران النتائج النهائية قبل استخلاص أي استنتاجات.