اعتبرت روسيا انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق تطورًا يعزز سيادة البلاد.
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اكتمال انسحاب القوات التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق في 30 سبتمبر. وقالت زاخاروفا إن هذا التطور أنهى وجود التحالف في العراق، الذي استمر 12 عامًا.
وقالت زاخاروفا إن الانسحاب ينفذ قرار البرلمان العراقي الصادر في يناير 2020، مضيفة أن القرار يعكس إرادة الشعب العراقي في استعادة سيادة الدولة وتعزيزها بعد الوجود العسكري الأجنبي طويل الأمد.

روسيا تسلط الضوء على تدخل عام 2003
وقالت زاخاروفا إن الوجود العسكري الأجنبي في العراق استمر فعليًا منذ عام 2003. وأوضحت أن هذه المرحلة بدأت بتدخل الولايات المتحدة في العراق، معتبرة أن التدخل أدى إلى استمرار عدم الاستقرار في المنطقة لعقود.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن الانسحاب أظهر قدرة الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية على التحرك بشكل مستقل لتطوير قدراتها الدفاعية وضمان الأمن الوطني. وأضافت زاخاروفا أن قوات الأمن العراقية قادرة على مكافحة تهديد تنظيم داعش والجماعات المماثلة بمفردها.

اقتراح روسي للأمن الجماعي في الخليج
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن اعتقادها بأن العراقيين قادرون على التصدي بنجاح للتحديات الداخلية والخارجية التي قد يواجهونها. وأعادت الوزارة طرح الاقتراح الروسي الرامي إلى تحقيق الأمن الجماعي في منطقة الخليج.
وقالت زاخاروفا إنه يتعين على دول الخليج، بما فيها العراق، التحرك في إطار تعاون وتنسيق وثيقين للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.