تواصل روسيا تحركاتها الدبلوماسية من أجل الإفراج عن مواطنيها الموجودين على متن السفينة المحتجزة قبالة السواحل الهندية. وأرسلت سفارة روسيا في نيودلهي ست مذكرات إلى وزارة الخارجية الهندية في 3 أكتوبر.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن السلطات المحلية مطالبة باتخاذ إجراءات لضمان الإفراج عن المواطنين الروس الموجودين على متن السفينة.

السفينة قرب باراديب وعلى متنها 20 روسيًا
وبحسب زاخاروفا، يوجد 20 مواطنًا روسيًا على متن السفينة. وبمساعدة القنصلية العامة الروسية، عاد كبير المهندسين إلى بلاده لأسباب صحية.
واحتُجزت الناقلة التي ترفع علم الكاميرون قبالة السواحل الهندية في مايو بسبب نزاع تجاري. ويرتبط النزاع بديون مستحقة على مالك السفينة لمورد وقود محلي.

ومنذ ذلك الحين، ترسو السفينة التي تقل 23 بحارًا بالقرب من ميناء باراديب. وقال أقارب أفراد الطاقم في يونيو إن الموجودين على متن السفينة كانوا يحاولون البقاء على قيد الحياة بتناول أربع حبات بطاطس يوميًا لكل شخص.
وبدأت شركة التأمين، اعتبارًا من نهاية يوليو، دعم تجديد مخزونات الغذاء على متن الناقلة. ورغم ذلك، شهدت إمدادات الغذاء تأخيرات منتظمة.
وأعلنت زاخاروفا استكمال توفير مياه الشرب والغذاء للناقلة «يونيتي». وقالت إن الدبلوماسيين الروس يجرون اتصالات مع سلطات الميناء المحلية لتبديل أفراد الطاقم، وإنهم على تواصل مستمر مع قبطان السفينة ومالكها وشركة وكالتها، مضيفة أن المحامين يعملون مع السلطات القضائية في ولاية أوريسا لحل المشكلة. وتنظر المحكمة العليا في أوريسا في طلب قدمه أفراد الطاقم بشأن رفض السلطات المحلية السماح للسفينة بالرسو؛ ويحول عدم الحصول على تصريح بالرسو دون إحراز تقدم في إجراءات إعادة البحارة إلى بلدانهم.