في عام 2026، أدت القيود المفروضة على الإنترنت في روسيا إلى زيادة كبيرة في مستوى قلق الجمهور. وفقًا لمؤشرات وطنية، أثارت قضية قيود الإنترنت قلقًا يعادل ضعف قلق فيروس كورونا في عام 2020. لا يقتصر تأثير حجب منصات التواصل الاجتماعي وانقطاعات خدمات الإنترنت المحمول على صعوبة وصول المواطنين إلى المعلومات فحسب، بل يؤثر أيضًا على حياتهم اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تهدد المشاكل التي تواجه عمليات الدفع عبر بطاقات البنوك ورموز QR الأمان المالي.
صرح المتحدث باسم الكرملين أن هذه القيود الرقمية تُطبق لأسباب أمنية، بينما طلب الرئيس فلاديمير بوتين تطوير آليات لضمان استمرار عمل الخدمات الحيوية دون انقطاع. تظهر الأبحاث أن انقطاعات الإنترنت تؤثر على شرائح واسعة من المجتمع وتحد من تدفق المعلومات. ومن المثير للاهتمام أن رؤية الجمهور لمشاكل الإنترنت كأهم قضية على جدول الأعمال تجاوزت الأحداث الكبرى الأخرى.
على سبيل المثال، على الرغم من أن التطورات الدولية مثل النزاعات في إيران تحظى بتغطية إعلامية أكبر، إلا أن قيود الإنترنت تحتل مكانة أكبر في وعي الجمهور.