شهدت الإدارة العليا للفيفا استقالة بسبب خطة خصخصة كأس العالم. فقد استقال المستشار البارز لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الأمريكي كارلوس كورديرو، احتجاجاً على فكرة فتح كأس العالم للمستثمرين.
وقال كورديرو، الذي شارك رسالة استقالته التي وجهها إلى شبكة سكاي نيوز، إن اقتراح إنفانتينو بفتح كأس العالم للمستثمرين يهدد مستقبل الفيفا. وأكد كورديرو، الذي عمل مستشاراً لإنفانتينو لمدة خمس سنوات، أنه لم يكن له دور في إعداد هذا الاقتراح.
وأضاف كورديرو: "لقد أصبح هذا الاقتراح قضية ستحدد مستقبل الفيفا. وبعد دراسة متأنية للموضوع، قررت أنني لا أستطيع الاستمرار في منصبي كمستشار بارز لرئيس الفيفا، ولذلك أستقيل من منصبي على أن يسري ذلك فوراً".

وأشار كورديرو إلى أن المهمة الأساسية للفيفا ليست تحقيق الأرباح بل حماية كرة القدم، مذكراً بأن المؤسسة تمتلك احتياطيات بمليارات الدولارات وليس عليها أي ديون. ونقل كورديرو عن رئيس الفيفا قوله إنه تم تحقيق إيرادات بقيمة 15 مليار دولار في الفترة من 2022 إلى 2026، وأضاف: "إذا كانت الاتحادات الأعضاء تعتقد أن هناك حاجة إلى استثمارات إضافية لتطوير كرة القدم، فإن الفيفا تمتلك بالفعل القوة المالية لتغطية ذلك من مواردها الحالية. وفي ظل هذه الظروف، فإن بيع حصة دائمة في أثمن أصول كرة القدم مقابل 4.2 مليار دولار لا معنى له على الإطلاق".