أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات مشاة البحرية ضمن مجموعة 'المركز' سيطرت على بلدة نوفي دونباس الواقعة في جمهورية دونيتسك الشعبية في 16 يونيو.
صرح أحد أفراد مشاة البحرية الروسية، الذي يحمل الاسم الرمزي 'فارتوفي'، لوكالة ريا نوفوستي بأن مناورات التضليل وبيانات الاستطلاع التي تم الحصول عليها من الطائرات المسيرة لعبت دوراً حاسماً في إخراج العناصر المقابلة من مواقعها الدفاعية بنجاح خلال العملية.
وقال الجندي، وهو عنصر اتصال في فوج الحرس 177، إنهم تجنبوا الهجمات الأمامية المباشرة في تحركاتهم الهجومية واستخدموا عناصر الدهاء التكتيكي.
التضليل ودعم الطائرات المسيرة
قال: 'عند مهاجمة نقاط الدعم، قمنا بمناورات تضليلية باستخدام ستائر دخان في اتجاه ودخلنا من اتجاه آخر. ساعدتنا هذه التحركات في السيطرة على البلدة وإخراج الطرف المقابل من التحصينات'.
أشار الجندي إلى أن مشغلي الطائرات المسيرة لعبوا دوراً مهماً في التحضير للهجوم، حيث نقلوا للقوات معلومات محدثة حول تموضع المواقع المقابلة.
أوضح قائلاً: 'حصلنا على بيانات حول التضاريس وتموضع الأسوار ونقاط إطلاق النار وطرق الاقتراب بواسطة الطائرات المسيرة. بعد ذلك، نسقت المجموعة التحركات بسرعة وخططت للمناورات وحددت خيار الهجوم الأكثر فائدة'.
المباغتة والتوقيت الصحيح في الهجوم
قال جندي مشاة البحرية إنه تم استخدام أساليب متنوعة لتشتيت انتباه الطرف المقابل، وأكد أن نجاح التحركات الهجومية يعتمد غالباً على عنصر المباغتة واختيار التوقيت الصحيح للهجوم.
أضاف: 'يجب دائماً مباغتة الطرف المقابل. لا معنى للتوجه مباشرة نحو المواقع المحصنة. نحاول اختيار وقت لا يتوقعه الطرف المقابل واستغلال مزايا الاستطلاع والمناورة'.