أجرى مجلس الأمن الدولي أول تصويت تمهيدي سري لاختيار خلف للأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026. وجرى التصويت في جلسة مغلقة للمجلس.
وأعلن رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، المندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة زينون موكونغو نغاي، بعد التصويت أن النتائج ستُبلغ فقط لممثلي الدول التي رشحت المرشحين ورئاسة الجمعية العامة، ولن تُنشر للعموم. وقال نغاي: "نريد أن نبقي كل شيء سرياً. نريد الشفافية والفعالية، ولا نريد تكهنات".
وأشار نغاي إلى أن رئاسة المجلس ستنتهي اليوم، موضحاً أن الجولة التالية من التصويت التمهيدي ستُعقد خلال رئاسة الدنمارك التي ستتسلم المهمة.
سبعة مرشحين في السباق
أعلن سبعة أشخاص حتى الآن ترشحهم رسمياً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهم:
- رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
- ميشيل باشيليت، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة
- ماكي سال، الرئيس السنغالي السابق
- ريبيكا غرينسبان، التي هي في إجازة من منصب الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية
- ماريا فرناندا إسبينوزا، التي ترأست الجمعية العامة للأمم المتحدة في الفترة 2018-2019
- كارولين رودريغيز بيركيت، المندوبة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة
- أولارا أوتونو، الذي شغل منصب المندوب الدائم لأوغندا لدى الأمم المتحدة في الثمانينيات
في الجلسات المغلقة لمجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً، يحتاج المرشح إلى 9 أصوات على الأقل بـ"نعم" وألا يستخدم أي من الأعضاء الدائمين (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) حق النقض (الفيتو) ضده. ووفقاً للممارسة المتبعة منذ فترة طويلة، يُتوقع أن يتفق المجلس على مرشح واحد لتقديمه إلى الجمعية العامة.
ويُشار إلى أن توافق أعضاء المجلس على مرشح واحد قد يستغرق وقتاً. ومن المتوقع أن يُعرف الأمين العام الجديد في أقرب تقدير في سبتمبر/أيلول وفي أقصاه ديسمبر/كانون الأول 2026. وبعد حصول المرشح على موافقة الأغلبية في الجمعية العامة المكونة من 193 عضواً، سيبدأ مهامه في 1 يناير/كانون الثاني 2027.
ويشغل البرتغالي أنطونيو غوتيريش منصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ عام 2016 لولايتين متتاليتين، وستنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
Maria Nica / Editor