أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعليمات بإعداد خطة حماية تشمل البنية التحتية الحيوية في البلاد والمنشآت الحساسة في قطاعي الدفاع والتكنولوجيا، لمواجهة التهديدات الهجينة المنسوبة إلى روسيا.
استقبل ماكرون ممثلي الأحزاب السياسية في قصر الإليزيه بباريس لبحث الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط والقضايا الداخلية في فرنسا. وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده عقب الاجتماع إن وزير الداخلية لوران نونيز بحث في اليوم السابق مع المحافظين رفع مستويات الانتباه والتأهب في مواجهة الهجمات الهجينة المنسوبة إلى روسيا.
توسيع نطاق الحماية من التهديدات الهجينة
قال ماكرون إن التهديدات الهجينة الموجهة ضد أوروبا وفرنسا آخذة في الارتفاع، وطلب من الحكومة إعداد خطة لا تقتصر على حماية البنية التحتية الحيوية، بل تشمل أيضا أكثر المنشآت حساسية في قطاعي الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا.
وأوضح ماكرون أن هذه الهجمات يمكن تنفيذها عبر الطائرات المسيّرة والعمليات السيبرانية.
أمن الطاقة ومضيق هرمز
قال ماكرون إن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والطاقة مرتبط بالوضع الدولي والصراعات العسكرية، مضيفا أن فرنسا مستعدة للمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف النقل البحري في مضيق هرمز. كما أكد استعداد بلاده لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وأشار الرئيس الفرنسي أيضا إلى مباحثاته مع قادة دول الشرق الأوسط بشأن مسارات إمداد جديدة وحلول في مجال النفط. وأعلن أنه سيناقش مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تسريع العمل على إنشاء مخزونات من الغاز الطبيعي في أنحاء أوروبا.
وقال ماكرون إن تطبيق إجراءات المرونة القائمة بسرعة لخفض أسعار الطاقة سيكون موضع بحث أيضا، موضحا أن دول مجموعة السبع ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لبحث قضايا الطاقة. وأضاف أن الاجتماع سيناقش كذلك الخيارات المتعلقة باستخدام احتياطيات النفط الاستراتيجية.