تستعد ليتوانيا لتعزيز خطها الشرقي على حدودها مع منطقة كالينينغراد الروسية وبيلاروسيا بالخنادق ومختلف العوائق الهندسية. وأقرت الحكومة، بناءً على اقتراح وزارة الدفاع الوطني، مشروع حفر الخنادق الدفاعية.
سيبلغ عرض الخنادق 20 متراً. ومن المخطط زيادة هذا العرض إلى 150 متراً في بعض القطاعات التي حددتها قيادة القوات المسلحة الليتوانية. ومن المتوقع أن تمتد الخطوط الدفاعية من طريق الدوريات باتجاه المناطق الداخلية من البلاد.
تعتزم حكومة فيلنيوس تخصيص نحو 50 مليون يورو للمشروع. ويُستهدف إنجاز الأعمال بنهاية عام 2028.
تحويل المستنقعات إلى عوائق دفاعية
إلى جانب مشروع الخنادق، أقرت الحكومة الليتوانية أيضاً التدابير المعدة لإعادة تأهيل المستنقعات. ومن المخطط استكمال هذه الأعمال بحلول عام 2030.
ومن المتوقع أن تؤدي إعادة تنظيم البنية الهيدرولوجية للمستنقعات إلى جعل عبور المركبات العسكرية الثقيلة لهذه المناطق أكثر صعوبة من دون مركبات هندسية خاصة. وتهدف ليتوانيا إلى استخدام الخصائص الطبيعية للتضاريس كعائق دفاعي إضافي.
زيادة عدد المناطق المخصصة لتخزين العوائق الهندسية
كما سترفع ليتوانيا عدد مناطق العوائق المضادة للحركة من 27 إلى 50 منطقة. وتُخزن في هذه المناطق العوائق الهندسية التي ستُستخدم لإغلاق الطرق ومسارات التقدم المحتملة بسرعة.
وتضم هذه المناطق عوائق مضادة للدبابات، وحواجز خرسانية على شكل «أسنان التنين»، وأسلاكاً شائكة، ومعدات هندسية أخرى.
تهيئة الجسور لوضع المتفجرات
تخطط السلطات الليتوانية أيضاً لإجراء ترتيبات هندسية خاصة للجسور الواقعة في المناطق القريبة من حدود روسيا وبيلاروسيا. ومن المتوقع أن تتيح هذه الترتيبات وضع المتفجرات في الجسور.
وأعلنت القوات المسلحة الليتوانية أن تدمير الجسور في حال اندلاع نزاع مسلح يهدف إلى عرقلة تقدم الطرف الآخر أو وقفه.
كما انسحبت ليتوانيا من اتفاقية أوتاوا التي تحظر الألغام الأرضية. وتعتزم البلاد تخصيص مئات الملايين من اليورو لإنشاء القدرة الإنتاجية ذات الصلة.
بولندا ودول البلطيق تحصّن حدودها الشرقية أيضاً
تُعد خطط ليتوانيا جزءاً من تعزيز أوسع للجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وكانت بولندا قد أعلنت في وقت سابق أنها ستخصص 2.3 مليار يورو لإنشاء منشآت دفاعية تضم ملاجئ وخنادق وحفر دفاعية على امتداد حدودها مع روسيا وبيلاروسيا.
وتخطط دول البلطيق أيضاً لإنشاء نظام تحصينات على حدودها الشرقية ضمن مشروع «خط دفاع البلطيق». ومن المتوقع أن يتضمن المشروع إنشاء أكثر من ألف ملجأ خرساني ومختلف العوائق الهندسية.
أما إستونيا فتخطط لإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة قريبة من حدودها مع روسيا بحلول عام 2028. ومن المتوقع أن تُستخدم القاعدة أيضاً لنشر قوات حلفاء الناتو.