أرسل رئيس برلمان كوسوفو غلاوك كونيوفتسا رسالة إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. وطالب كونيوفتسا الاتحاد الأوروبي بالرد على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلت بها وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي الصربية تانيا باونوفيتش بشأن كوسوفو.
وكانت باونوفيتش قد قالت في تصريح للصحافة الصربية في 11 يوليو/تموز، الذكرى السنوية للإبادة الجماعية في البوسنة والهرسك: 'لو كنت (سلوبودان) ميلوسيفيتش، لكنت أخضعت كوسوفو للتطهير العرقي في عام 1998'. وبعد ردود الفعل على تصريحاتها، دافعت باونوفيتش عن كلامها وكررته، معتبرة أنه 'تحليل'.
وطالب كونيوفتسا، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الاتحاد الأوروبي بإدانة تصريحات باونوفيتش علناً وبشكل واضح. وقال: 'يجب إبلاغ المسؤولين الصرب بأن مثل هذه الخطابات غير مقبولة وتتعارض مع القيم الأوروبية'، كما نصح صربيا بأخذ عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على محمل الجد.
حرب كوسوفو وعملية الاستقلال
انتهت حرب كوسوفو (1998-1999) بشن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عملية جوية ضد جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية. وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص، معظمهم من الألبان، ونزوح أكثر من مليون شخص.
أعلنت كوسوفو استقلالها من جانب واحد عن صربيا في 17 فبراير/شباط 2008. ولا تزال صربيا تعتبر كوسوفو جزءاً من أراضيها.