برزت الأجندة الأمنية حول غرينلاند مع تصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، في وقت تجري فيه 10 دول من حلف الناتو مناورة مشتركة في الجزيرة. وقالت فريدريكسن إن مجموعة العمل التي تنشط مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند لم تصل بعد إلى مرحلة النتائج.
وتحدثت فريدريكسن إلى الصحفيين عقب القمة الأوروبية للقطب الشمالي التي عُقدت في فنلندا، وقالت إن المجموعة تواصل أعمالها، ولذلك فمن المبكر استخلاص نتائج. وأضافت رئيسة الوزراء الدنماركية أنهم يرون بعض المؤشرات والإشارات الواضحة في العملية، معربة عن تفاؤلها بإحراز تقدم.
وقالت فريدريكسن إنها تأمل في أن تجد الدنمارك والولايات المتحدة مساراً للمضي قدماً سلمياً بشأن غرينلاند. وأضافت أنهم يريدون إقامة تعاون أوثق بين البلدين في مجالي الأمن والدفاع.
تشكلت مجموعة العمل الثلاثية التي تضم ممثلين عن الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند عقب زيارة وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن ووزيرة خارجية غرينلاند آنذاك فيفيان موتسفيلدت إلى واشنطن في يناير/كانون الثاني. والتقى راسموسن وموتسفيلدت نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
حظيت أجندة المجموعة، التي تُدار أعمالها إلى حد كبير بعيداً عن العلن، باهتمام دولي أكبر بسبب الدعوات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة رئاسته إلى انتقال غرينلاند إلى السيطرة الأمريكية. ووصف ترامب هذا الطلب بأنه ضرورة تاريخية واستراتيجية.
وقالت فريدريكسن إن غرينلاند تتعرض لضغوط كبيرة، وشكرت الشركاء الأوروبيين الذين قدموا دعماً واسعاً وقوياً للدنمارك مع تزايد الاهتمام الدولي بالجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وأشارت فريدريكسن إلى تزايد مشاركة الأطراف الأوروبية والعابرة للأطلسي في أمن القطب الشمالي. وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية إن 10 دول من حلف الناتو تجري مناورة مشتركة في غرينلاند.
وقالت فريدريكسن إن منطقة القطب الشمالي لم تكن عند توليها المنصب تحظى بمكانة مهمة على أجندتي الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، مضيفة أن الشركاء الأوروبيين والعابرين للأطلسي باتوا يتقاسمون مزيداً من المسؤولية عن أمن غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي الأوسع.