فيما يتجه التوتر بين واشنطن وهافانا إلى مزيد من التصعيد مع خطوات العقوبات الجديدة التي تتخذها إدارة ترامب، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الضغط الاقتصادي على كوبا سيزداد.
وقال روبيو في تصريحات أدلى بها لوكالة أكسيوس يوم الجمعة إن عقوبات إضافية ستُفرض على كوبا، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لن تتعجل في هذا الشأن. ودافع الوزير عن ضرورة التحلي بالصبر والاستمرارية في السياسة الخارجية الأمريكية.
إغلاق قنوات جديدة للالتفاف على العقوبات
وقال روبيو إنه يعتقد أن كوبا ستمضي، عند انتهاء ولاية إدارة ترامب، نحو مستقبل مختلف بصورة لا يمكن التراجع عنها، موضحًا أنهم سيوسعون نطاق سياسة العقوبات.
وبحسب روبيو، تهدف واشنطن إلى إغلاق جميع السبل التي يمكن أن تستخدمها الحكومة الكوبية للالتفاف على العقوبات الحالية. وأضاف أن أي وسيلة جديدة تجدها الحكومة الكوبية للتخلص من العقوبات ستُغلق أيضًا.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الضغط الاقتصادي لن يكون قصير الأمد، وأنه سيستمر خلال العامين ونصف العام المقبلين.
الحصار النفطي فاقم أزمة الكهرباء
في عهد إدارة ترامب، دخلت العلاقات الأمريكية الكوبية مرحلة تصادمية، وأصبح تغيير الحكومة في كوبا أحد الأهداف المعلنة لإدارة ترامب.
وزاد الحصار النفطي والعقوبات الشاملة التي فرضتها واشنطن الضغط على هافانا. وترافقت هذه السياسة مع انقطاعات كهرباء استمرت أشهرًا في البلاد، إلى جانب شبكة كهرباء غير مستقرة.