قال الدبلوماسي الإيراني ناصر أسدي، في كلمة ألقاها خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان ينبغي أن يتحدث في قاعة المحكمة لا منبر الأمم المتحدة.
وانتقد أسدي منح نتنياهو حق التحدث أمام الجمعية العامة. وقال إن الأمم المتحدة تأسست للحفاظ على السلام وإرساء العدالة، مؤكداً أن المنظمة ليست منصة يتحدث منها مجرمو الحرب.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق نتنياهو، وقال إن مكان نتنياهو هو قاعة المحكمة وليس منبر الأمم المتحدة.

وأثناء إلقاء نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة، غادرت بعض الوفود الدولية قاعة الاجتماع. واحتجت الوفود على استمرار الهجمات في غزة رغم وقف إطلاق النار، ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، والهجمات على سوريا ولبنان.
كما واجه نتنياهو احتجاجات حشود تجمعت خارج مبنى الأمم المتحدة.