طالبت بكين واشنطن برفع العقوبات المفروضة على شركات ومواطنين صينيين على صلة بإيران. وقالت الصين إن هذه الإجراءات الأحادية الجانب تترك تداعيات سلبية ليس على التجارة فحسب، بل على أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات أيضاً.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية هوانغ لينغ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس، إن بلاده تعارض بشدة العقوبات الأحادية الجانب التي لا تستند إلى القانون الدولي أو إلى تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأوضح لينغ أن الولايات المتحدة فرضت، رغم اعتراضات بكين المتكررة، عقوبات على شركات ومواطنين صينيين يُزعم ارتباطهم بإيران. وأعرب المتحدث الصيني عن الاستياء الشديد من هذه الخطوات والمعارضة القاطعة للإجراءات.
تحذير من بكين لواشنطن بشأن الطاقة والتجارة
وقال هوانغ لينغ إن العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب تتدخل في التجارة والتبادلات الاقتصادية الطبيعية بين الدول المعنية. وأضاف أن هذه الإجراءات تعرقل أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات.
ودعا المتحدث الصيني واشنطن إلى تصحيح إجراءاتها الخاطئة فوراً ورفع العقوبات المفروضة على الشركات والمواطنين الصينيين المعنيين. وأعلن أن بكين ستواصل بحزم حماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها ومواطنيها.
العقوبات الأمريكية في يوليو
وكانت واشنطن قد أعلنت في يوليو فرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات في أربع دول، بزعم تقديمهم الدعم للحرس الثوري الإيراني وشركة ماهان إير، التي وُصفت بأنها شبكة النقل الرئيسية التابعة لهذا التشكيل. وكانت الصين من بين الدول التي شملتها العقوبات.
وتزامنت سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى عزل طهران عن النظام المالي العالمي مع الفترة التي أعقبت الحرب الأمريكية الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير. ويأتي التوتر في وقت كانت فيه الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة، التي خُطط لها بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في مايو، مطروحة على جدول الأعمال.