حققت روسيا انتصارًا جديدًا تحت علمها على الساحة الرياضية الدولية. فقد تمكن المبارز بافيل غراودين من إحراز الميدالية الذهبية في بطولة العالم التي أقيمت في هونغ كونغ، بعد فوزه في نهائي فردي السيف للرجال على الكوري الجنوبي دو غيونغ دونغ بنتيجة 15-7.
يمثل هذا الفوز نقطة تحول مهمة. فقد كان الاتحاد الدولي للسلاح (FIE) قد رفع في 2 يونيو/حزيران جميع القيود المفروضة على الرياضيين الروس والبيلاروسيين، وأتاح لهم المنافسة تحت أعلامهم الوطنية. وسُجّل تتويج غراودين في التاريخ كأول بطولة عالم تُحرز باسم روسيا بعد ذلك القرار.
كما اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) هذا الشهر خطوة مماثلة، وفتحت الطريق أمام الرياضيين الروس والبيلاروسيين للمشاركة في منافسات الفرق والتصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028. من جانبها، أدانت أوكرانيا قرار اللجنة الأولمبية الدولية بشدة، معتبرةً أنه ’سابق لأوانه‘ و’لا أساس له‘ في ظل استمرار الحرب.
ومعلوم أن اتحادات دولية في عدة رياضات إلى جانب السلاح، مثل السباحة والجمباز والجودو والتايكواندو والمصارعة، رفعت مؤخرًا القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروس.