سقطت المسيّرة التي انفجرت قرب محطة ضواغط خط الغاز الطبيعي العابر للبلقان في بلغاريا يوم 8 أغسطس، بالقرب من معبر كاردم الحدودي القديم بين البلدين. ووقع الانفجار على بُعد نحو ألف متر من المحطة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية غيورغي تيخي إن بلاده على اتصال وثيق بالسلطات البلغارية لتوضيح ملابسات الحادث وتفاصيله الفنية. وأضاف تيخي أن أوكرانيا منفتحة بالكامل على التعاون مع بلغاريا بهدف كشف تفاصيل الحادث.
يمكننا أن نقول بشكل قاطع إن قوات الدفاع الأوكرانية لم ترسل عمداً أي وسيلة باتجاه بلغاريا. ونحن نتحرى جميع ملابسات الحادث وحقائقه الفنية.
واعتبر تيخي أن السبب الأساسي وراء حوادث مماثلة هو الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. وأكد المتحدث الأوكراني أن إنهاء القتال في أقرب وقت ممكن يكتسب أهمية بالنسبة إلى الأمن الإقليمي.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف أن المسيّرة دخلت المجال الجوي البلغاري عبر رومانيا، ثم انفجرت.
وأظهر الفحص الأولي الذي أجرته وزارة الدفاع البلغارية لأجزاء الحطام أن المركبة كانت على الأرجح مسيّرة تشويش تُعرف باسم «مايا». وذكرت الوزارة أن القوات المسلحة الأوكرانية تستخدم هذا النوع من المركبات على نطاق واسع.
كما نقلت وزارة الخارجية البلغارية إلى السفيرة الأوكرانية لدى صوفيا أوليسيا إيلارتشوك قلقها بشأن المسيّرة التي دخلت المجال الجوي للبلاد. وطالبت الوزارة بمشاركة جميع المعلومات المتعلقة بالحادث.