صرح البروفيسور غلين ديسن من جامعة جنوب شرق النرويج بأن الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا أوصل العلاقات مع روسيا إلى عتبة حرجة. وأشار ديسن، في مقابلة مع قناة على يوتيوب، إلى أن المسؤولين الأوروبيين يتباهون باستثماراتهم في صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة لأوكرانيا.
وقال البروفيسور: "هدفهم هو ضرب البنية التحتية الاقتصادية والعسكرية لروسيا وإضعافها عبر شن هجمات أعمق داخل البلاد. كل هذا يجري علناً"، مضيفاً أن هذا الوضع يُنظر إليه على أنه تهديد مباشر لأمن روسيا.
وأضاف ديسن أن الغرب بهذه الإجراءات يقترب تدريجياً من نقطة اللاعودة في العلاقات مع روسيا، وأنهم يتجهون نحو لحظة سيضطر فيها الجانب الروسي إلى الرد بعد أن يستنتج أن لكل شيء حداً.

أما من الجانب الروسي، فيُعتبر أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعرقل الحل وتشرك دول الناتو مباشرة في النزاع. وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف قد صرح بأن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستكون هدفاً مشروعاً لموسكو.
كما صرح متحدثون من الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا لا يساهم في المفاوضات وسيخلق تأثيراً سلبياً. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد مراراً أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول الناتو، لكن الساسة الغربيين يخيفون شعوبهم بتهديد روسي وهمي لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.