أصبحت الالتزامات المالية الروسية ضمن منظومة الأمم المتحدة أكثر تعقيدًا بسبب العقوبات الغربية والتغيرات في أسعار الصرف. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف إن بلاده تواصل سداد المدفوعات رغم ذلك.
وأدلى أليموف بتصريحاته في 14 أكتوبر خلال المنتدى العالمي للأغذية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الذي عُقد في روما. وأوضح الدبلوماسي الروسي أن العقوبات تعرقل نقل التمويل إلى البرامج التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وكذلك سداد المساهمات للمنظمات الدولية.

استخدام التحويلات بالروبل والحسابات المراسلة
وقال أليموف إن العقوبات جعلت إرسال الأموال، خصوصًا إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي، أكثر صعوبة، مشيرًا إلى تطوير أساليب مختلفة لإيصال الأموال إلى المؤسسات المستفيدة.
وتشمل هذه الأساليب التحويلات بالروبل وفتح حسابات مراسلة. وقال أليموف إن مطالب الامتثال المفرطة التي تفرضها المؤسسات المالية تحولت إلى التزامات إضافية غير ضرورية يتعين الوفاء بها.

موسكو تواصل سداد مساهماتها في الأمم المتحدة
وأوضح أليموف أن روسيا تواصل سداد مساهماتها الإلزامية والطوعية في ميزانية الأمم المتحدة. وقال إن التغيرات في أسعار الصرف زادت صعوبة المعاملات، لكن الجانب الروسي يواصل الوفاء بالتزاماته المالية.
وقال المسؤول الروسي إن أهمية المساعدة الروسية مفهومة لدى أمانات المنظمات الدولية، وإن هناك اهتمامًا بمواصلة التعاون. وأضاف أليموف أن روسيا شريك موثوق ونزيه فيما يتعلق بالمدفوعات.