في الذكرى السنوية الرابعة لانتقالها إلى المنفى في هولندا، تكشف صحيفة موسكو تايمز النقاب عن التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها روسيا في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي، من خلال معرض بعنوان "العودة إلى الاتحاد السوفيتي: عندما سلكت روسيا منعطفاً خاطئاً" يضم صوراً من أرشيفها. يسلط المعرض الضوء على الحياة اليومية في روسيا وهشاشة الديمقراطية وحرية التعبير خلال حقبتي يلتسين وبوتين.
تعكس الأزمة الاقتصادية التي وقعت عام 1992 صعوبات الانفصال عن النظام السوفيتي، بينما شكلت أزمة البرلمان عام 1993 نقطة تحول حاسمة في انتقال روسيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي. ووفقاً للأرقام الرسمية، لقي 124 شخصاً مصرعهم في الاشتباكات التي وقعت آنذاك، لكن بعض الشهود أفادوا بأن عدد القتلى كان أكبر.
كما يتضمن المعرض تطورات اقتصادية وسياسية مهمة أخرى، مثل زيارة بوتين للولايات المتحدة عام 2001 لتقديم الدعم بعد أحداث 11 سبتمبر، وانهيار شركة يوكوس، واستثمار رينو في أفتوفاز. وفي سياق العلاقات الروسية الأمريكية، يرمز توقيع معاهدة موسكو عام 2002 إلى جهود خفض الأسلحة النووية بين البلدين. ومن بين الموضوعات البارزة الأخرى في المعرض النشاط السياسي لغاري كاسباروف والفعاليات الثقافية في موسكو. المعرض متاح للزيارة مجاناً في مركز لوكالي هاب بأمستردام حتى 10 يونيو.