قال مارك وارنر، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، إن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا عاد إلى مستوياته السابقة، موضحًا أن هذا التعاون يؤثر في عمليات كييف داخل الأراضي الروسية.
ولم يكشف وارنر تفاصيل التبادل، لكنه قال إن التعاون شهد تحسنًا. وذكر أن أوكرانيا وسّعت هجماتها باتجاه المناطق الداخلية من روسيا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، مشيرًا إلى أن ذلك عزز موقف كييف.
تبادل المعلومات الاستخباراتية توقف في فبراير 2025
كانت الإدارة الأمريكية قد علّقت مؤقتًا تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف عقب اجتماع متوتر عُقد في المكتب البيضاوي في فبراير 2025 بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أمريكيين كبار.
وقال عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ إن التعاون الاستخباراتي توسع في مرحلة حاسمة. وذكر السيناتور عن ولاية تكساس جون كورنين أن التطور يبدو متجهًا في هذا الاتجاه، مدافعًا عن أن أوكرانيا غيّرت مسار الحرب.
وقال السيناتور عن ولاية فرجينيا تيم كين إنه لاحظ مستوى أعلى من الثقة في التواصل بين الجانبين خلال زياراته إلى أوكرانيا.
دور الاستخبارات الأمريكية في الدفاع الأوكراني
قال جورج باروس من معهد دراسة الحرب إن للاستخبارات الأمريكية دورًا مهمًا في النجاحات التي حققتها أوكرانيا مؤخرًا. ووفقًا لباروس، فإن الدعم الاستخباراتي الذي أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ هجمات على البنية التحتية للطاقة في روسيا عزز تأثير العمليات.
وأوضح باروس أن هذا الدعم جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة الضغط التفاوضي على موسكو. وأضاف أن أنظمة الإنذار المبكر الأمريكية ساعدت أوكرانيا طوال الحرب في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية الروسية.