أعلن الكرملين أنه من المبكر الإدلاء بتعليق رسمي بشأن الادعاءات المتعلقة بإجراء محادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لوقف الضربات الجوية بهدف إنهاء الحرب.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة إنترفاكس: "لا نعرف مدى مصداقية هذه التقارير أو مصدرها. إنها مجرد تقارير صحفية. لذلك من المبكر التعليق في هذه المرحلة".
وقال مصدر أوكراني تحدث لوكالة رويترز إن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين ناقشوا مقترح هدنة جوية لتقديمه إلى موسكو. وأشار المصدر نفسه إلى أن أوكرانيا كانت قد حملت مقترحات لوقف إطلاق النار إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الماضي لكنها قوبلت بالرفض. ويعتقد بعض المسؤولين أن ضغط الهجمات الأوكرانية بالمسيرات والصواريخ على الاقتصاد الروسي قد يدفع بوتين إلى تخفيف موقفه.
وشدد بيسكوف على أن رد روسيا على أي مبادرة سلام جديدة محتملة سيعتمد على مدى توافقها مع مصالح موسكو. وأضاف: "سمعنا تصريحات عن إمكانية وجود صيغ جديدة. وعلينا الحصول على مزيد من المعلومات عنها"، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن تُطرح بعض الاقتراحات في المستقبل، وأن العملية التالية ستتشكل بناءً على مدى توافق هذه الاقتراحات مع مصالحها.
بينما شهدت جهود الوساطة الأمريكية جموداً كبيراً في الأشهر الأخيرة، تحول الاهتمام الدبلوماسي أيضاً إلى الحرب في إيران. وأشار مسؤولون روس إلى أنهم يأملون في أن يزور المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو عندما تسمح جداول أعمالهما، مؤكدين أن الحوار مع واشنطن سيستمر.
وناقش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع مع ويتكوف وكوشنر مفاوضات محتملة قد تُستأنف، ومن المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء في واشنطن.