اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 152 صوتًا مقابل 3 أصوات، قرارًا يرفض الإجراءات الأمريكية بحق مشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس والوفد المرافق له في الاجتماع، وذلك قبيل الدورة الحادية والثمانين المقرر عقدها الأسبوع المقبل.
وينص القرار على أن يلقي عباس، الذي لم تمنحه الولايات المتحدة تأشيرة دخول، كلمة عبر الفيديو خلال جلسة الأسبوع المقبل.
وقال المسؤول الفلسطيني فتوح في بيان خطي إن التصويت أظهر رفض محاولات عزل فلسطين دوليًا وتقييد حضورها في الأمم المتحدة.

ودعا فتوح الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن قرارها والسماح لعباس والوفد الفلسطيني بالمشاركة في الدورة السنوية للجمعية العامة. وقال إن محاولات الضغط والإقصاء لن توقف حضور فلسطين على الساحة الدولية.
وأكد فتوح أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس، وقال إن قرار الإدارة الأمريكية يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الدولية.
كما قال فتوح إن المجتمع الدولي لم يعد يقبل استخدام المعايير المزدوجة أو النفوذ السياسي لحماية الاحتلال من المساءلة.
وأشار فتوح إلى تنامي القناعة بأن الاحتلال والضم والاستيطان والتهجير القسري والعنصرية لا يمكن أن تشكل أساسًا للسلام، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا يمكن أن تحل محل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.