أجرى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد محادثات مع رئيس الوزراء روبرت فيتسو في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا. وكان من أبرز بنود جدول الأعمال الوضع في مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة الطاقة العالمية، والتداعيات المحتملة للتوتر هناك على المنطقة وأوروبا.
ودعا البيان المشترك إلى ضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث يهدد التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران الملاحة وإمدادات الطاقة. وشدد الجانب السلوفاكي على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026.
واتفق الزعيمان على ضرورة إعادة تأمين حرية الملاحة والأمن البحري في المضيق من خلال تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في يوليو الماضي. وجددت سلوفاكيا دعمها لإيجاد حل سلمي للنزاع.
كما استعرض الجانبان التعاون الاقتصادي والاستثماري الثنائي. ونوقشت المشاريع المشتركة في قطاعات النقل والاستثمار والزراعة، مع تأكيد العزم على تعزيز التعاون في المجالات ذات الإمكانات العالية. واعتُبرت هذه المحادثات استمراراً للزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء فيتسو إلى الإمارات في أكتوبر 2025، ومواصلة للحوار على أعلى مستوى.
وأعربت سلوفاكيا عن ترحيبها بدور الإمارات في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أهمية استمرار التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد قد وصل إلى سلوفاكيا يوم الأربعاء في زيارة عمل. ويرافقه نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة حمدان بن محمد بن زايد، ومستشار رئيس الدولة محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين.