استهدفت عملية جوية مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية، يوم الأربعاء، منشآت لوجستية وأسلحة تابعة لمجموعات مدعومة من إيران في شرق العراق. ووفقا لبيان الجيش الأميركي، قصفت طائرات حربية أهدافا تعود لـ"إرهابيين متحالفين مع إيران".
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الهجمات مرتبطة بأعمال "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" استهدفت منشآت النفط في المملكة. وكانت الهدنة المؤقتة للقتال المستمر منذ أيام قد انتهت ليلة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 4%، إذ زاد التوتر العسكري الجديد في الشرق الأوسط من مخاوف الإمدادات العالمية.
إيران تزعم "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنها هاجمت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز وأوقفتها. وزعم مسؤولون إيرانيون أن لديهم "السيطرة الكاملة" على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت واشنطن قد أوضحت في وقت سابق أن الهدنة كانت تهدف إلى إطلاق جولة مفاوضات جديدة تشمل مضيق هرمز. وأفادت القوات الأميركية بأنها اعترضت صواريخ أطلقتها إيران على قواعد أميركية في الخليج.
في غضون ذلك، اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. والتقى الطرفان وجها لوجه للمرة الأولى منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في أواخر فبراير شباط.
لقاء ترامب ونتنياهو والتركيز على إيران
وصفت الإدارة الأميركية المحادثات المغلقة التي استمرت نحو ساعة ونصف بأنها "إيجابية ومثمرة". وقال نتنياهو في رسالة مصورة نشرها بعد اللقاء: "كانت واحدة من أفضل محادثاتي مع الرئيس الأميركي".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن قضية "ضمان عدم حصول إيران على السلاح النووي، وهو هدفنا المشترك" طُرحت. ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي رسالة يقول فيها "كان لقاء رائعا!"، مضيفا "بصراحة، نوقشت عدة قضايا مهمة".
وصرح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون بأن زيارة نتنياهو تأتي "في وقت حرج لمنطقة الشرق الأوسط"، مضيفا أن إيران "تستمر في اختيار الإرهاب بدلا من التفاوض" ومواصلة عرقلة مضيق هرمز.
لم تشارك إسرائيل في الجولة الأخيرة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران التي اشتعلت في وقت سابق من هذا الشهر بعد انهيار هدنة أبريل نيسان. وكان من المتوقع أن يناقش اللقاء تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي ترعاه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان الشهر الماضي، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية لإعادة إعمار غزة. لكن لم يتضح ما إذا كان الزعيمان قد بحثا هذه القضايا.