أثارت الإفادات المتعلقة بسرعة اتصال Starlink في أوكرانيا توتراً جديداً بين المفوضية الأوروبية وSpaceX. وطالبت المفوضية SpaceX برفع سرعة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية المقدمة إلى أوكرانيا إلى كامل طاقتها بشكل عاجل.
وقال ممثل المفوضية الأوروبية توماس رينييه، خلال الإحاطة اليومية في بروكسل، إن الأنباء المتعلقة بانخفاض سرعة الاتصال «مقلقة للغاية». ودعا رينييه إلى إعادة تقديم الخدمات في أوكرانيا بكامل نطاقها.
الدور العسكري والإنساني لـ Starlink في أوكرانيا
وقال رينييه إن أوكرانيا تستخدم نظام Starlink لحماية السكان، واستمرار الاتصالات بين الجنود، والتحكم في الطائرات المسيّرة.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أوضح في وقت سابق أن Starlink لم يُعطَّل بالكامل في أنحاء البلاد، لكن القيود المفروضة على سرعة الاتصال جعلت استخدام النظام في بعض المهام العسكرية والإنسانية أكثر صعوبة.

وقال سيرغي بيسكريستنوف، مستشار زيلينسكي المسؤول عن تطوير تقنيات الدفاع، إن القيود أثرت في سرعة حزمة الإنترنت العسكرية التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية. وأضاف بيسكريستنوف أن الإجراءات شملت الخدمة العسكرية Starshield، زاعماً أن قوات الدفاع الأوكرانية لم تُبلَّغ مسبقاً بالقيود.
وقال بيسكريستنوف إن قيود السرعة تسببت في تعطّل تنفيذ بعض المهام، ورجّح أن تكون التطورات مرتبطة بالوضع السياسي الراهن. ولا تزال دوافع تطبيق القيود والظروف التي فُرضت فيها بحاجة إلى مزيد من التحقق.
الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز أمن الأقمار الصناعية
وقال رينييه إن الصراع الروسي الأوكراني أظهر مدى اعتماد أمن أوروبا على البنية التحتية الفضائية. وأضاف أن على أوروبا اتخاذ مزيد من الخطوات في هذا المجال، مشيراً إلى استمرار أعمال الاتحاد الأوروبي لتوسيع شبكة أقمار IRIS² الصناعية.
وينص مشروع IRIS² على إنشاء نظام مؤلف من 348 قمراً صناعياً لتوفير اتصالات آمنة عبر الأقمار الصناعية للمستخدمين المدنيين والعسكريين.