أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شنت في 24 يوليو 2026 هجوماً جماعياً بأسلحة طويلة المدى عالية الدقة على منشأة في ضواحي كييف كانت تُعرض فيها طائرات مسيرة. وزعمت الوزارة أن المنشأة المستهدفة كانت تضم طائرات مسيرة أوكرانية وأجنبية الصنع، يُزعم أنها استُخدمت في هجمات على أهداف مدنية داخل الأراضي الروسية.
ادعى مسؤولون روس أن الموقع كان يضم، لحظة الهجوم، كبار مطوري ومصنعي الطائرات المسيرة، وممثلين عن قيادة قوات الأنظمة غير المأهولة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وعناصر من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية الذين زُعم أنهم خططوا لهجمات على الأراضي الروسية.
حصيلة الخسائر التي أعلنتها أوكرانيا
أعلن المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو عبر قناته في تيليغرام أن حصيلة القتلى جراء الهجوم الصاروخي على منطقة كييف ارتفعت إلى 10، بينما بلغ عدد الجرحى 100. وقال كرافتشينكو إن الهجوم استهدف موقعاً كان يُقام فيه حدث.
هجمات على الموانئ وأهداف بحرية
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الهجمات على الموانئ ومنشآت البنية التحتية للنقل المستخدمة في الإمداد العسكري الأوكراني تواصلت خلال اليوم نفسه. ووفقاً للبيان، استهدفت أسلحة عالية الدقة تطلق من الجو وطائرات مسيرة هجومية مستودعات الشحن العسكري في ميناء أوديسا، ومناطق تخزين البضائع العسكرية في ميناء يوجني، وصهاريج الوقود المخصصة للجيش الأوكراني، وكذلك قاطرتين في ميناء نيكولاييف.
وأشارت الوزارة إلى أن سفينة شحن صب وسفينة شحن جاف تعرضتا للهجوم شمال شرق جزيرة الأفعى وقبالة منطقة زاتوكا، حيث زُعم أنهما كانتا تنقلان إمدادات عسكرية إلى ميناء تشيرنومورسك.