أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أجرى مباحثات في أوسلو مع الولايات المتحدة وشركائه الأوروبيين، أن وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة يندرج ضمن خيارات السلام.
وأوضح زيلينسكي أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف شارك في مباحثات أوسلو، بينما انضم جاريد كوشنر إلى العملية عبر الإنترنت. وقال إن أوكرانيا دعمت فورًا مقترح الولايات المتحدة بشأن هدنة في قطاع الطاقة، بينما تواصل روسيا هجماتها.
وقال: «إذا توقفت روسيا عن مهاجمة الأهداف الحساسة في البنية التحتية للطاقة، فنحن مستعدون أيضًا لعدم مهاجمة هذه الأهداف. قال بوتين لا، لكننا نواصل البحث عن حل».
وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا أعدت مقترحات ملموسة من أجل السلام وتعمل بالتنسيق مع شركائها في أوروبا، مضيفًا أنهم ينتظرون نقل الولايات المتحدة هذه المقترحات إلى روسيا.
خيار عقد اجتماع ثلاثي للقادة
ووصف زيلينسكي عقد اجتماع ثلاثي يضم قادة أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، لبحث القضايا التي تتطلب اتخاذ القادة قرارات مباشرة بشأنها، بأنه أحد المبادرات الرئيسية.

وأعلن زيلينسكي أن من المقرر أن يتوجه ستيف ويتكوف إلى روسيا في اليوم التالي، معربًا عن اعتقاده بأن نتائج الزيارة ستكشف موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وجاءت تصريحات زيلينسكي خلال لقاء مع الصحفيين عقده إلى جانب رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.
ضمانات الأمن والتعاون الاستخباراتي
وفي تقييمه نتائج مباحثات أوسلو، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا والولايات المتحدة جمعتا مقترحاتهما المتعلقة بضمانات الأمن في وثيقة رسمية. ومن المتوقع أن ينقل ويتكوف الوثيقة إلى روسيا وأن تتلقى كييف ردًا خلال 24 ساعة.
وتتضمن المقترحات ضمانات أمنية مماثلة أو قابلة للمقارنة مع الأحكام الواردة في المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، التي تنظم الدفاع الجماعي. وتنص هذه المادة على اعتبار الهجوم على طرف هجومًا على جميع الأطراف.
وقال زيلينسكي أيضًا إن التعاون الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا استُؤنف بالكامل. وأوضح أن هذا التعاون يشمل كذلك معلومات بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية.