تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة، وسُجل في 28 يوليو/تموز في محافظة كوماموتو جنوبي اليابان، في مقتل 28 شخصًا. وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA) أن الزلزال وقع في الساعة 4:27 مساءً بالتوقيت المحلي في منطقتي أوكي وهيكاوا، على عمق 10 كيلومترات.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كيهارا مينورو إن عمليات البحث والإنقاذ تتواصل في "سباق مع الزمن". وأضاف كيهارا أن كوماموتو تضم عددًا كبيرًا من كبرى شركات تصنيع أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية والسيارات، مشيرًا إلى أنهم يقيّمون حجم الأضرار وتأثيراتها على الاقتصاد المحلي.
ووفقًا لوكالة كيودو الرسمية، لا يزال نحو 10 آلاف شخص يقيمون في مراكز الإخلاء بعد الزلزال، فيما انقطعت الكهرباء عن 23 ألف منزل والمياه عن 75 ألف مسكن. وتسببت الهزات العنيفة القادمة من باطن الأرض في حرائق وانهيار طرق وجسور في أنحاء المحافظة، مما أدى إلى دمار واسع النطاق.
وكان زلزال بقوة 7.0 درجة ضرب كوماموتو في أبريل/نيسان 2016 قد أودى بحياة 277 شخصًا. وتُعتبر اليابان من أكثر دول العالم عرضة لخطر الزلازل، نظرًا لوقوعها ضمن ما يُعرف بـ"حزام النار" في المحيط الهادئ، وهو منطقة تزخر بالبراكين ونقاط تصادم الصفائح التكتونية.