في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يحتج المشجعون على إسرائيل ويدعمون فلسطين. ولا يزال إفلات إسرائيل من العقاب على جرائم الحرب التي ترتكبها منذ 7 أكتوبر 2023، باستهداف المدنيين والمناطق السكنية، مثار جدل على الساحة الدولية.
وكان آخر مثال على هذا الجدل عدم قيام الفيفا بحظر إسرائيل من المنظمات الرياضية الدولية. وقبيل انطلاق كأس العالم 2026، ينظم ممثلون عن الرياضة المستقلة والمجتمع المدني احتجاجات في البطولة للمطالبة بمعاقبة إسرائيل أو فرض عقوبات عليها، بعد عجز الفيفا عن ذلك.
ورغم فشل المنتخب الإسرائيلي في التأهل إلى كأس العالم 2026، يواجه المشجعون الإسرائيليون الذين يحضرون المباريات ردود فعل غاضبة من مشجعي الدول الأخرى الداعمين لفلسطين أينما ذهبوا.
لافتات احتجاجية
في مدينة تورونتو الكندية، إحدى المدن المضيفة للبطولة، رفع نشطاء في 12 يونيو لافتة على أحد أكثر الطرق ازدحاماً كتب عليها 'اطردوا إسرائيل من الفيفا'. وفي حادثة أخرى، حاول مشجع إسرائيلي رفع العلم الإسرائيلي خلال مباراة إيران ونيوزيلندا في 16 يونيو، لكنه مُنع من ذلك وواجه ردود فعل غاضبة من المشجعين الآخرين.
'هناك إبادة جماعية'
في 27 يونيو، في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، قال مشجع اسكتلندي للكاميرات: 'كنت ممرضة في غزة. رأيت ما حدث. هناك إبادة جماعية.'
رُفعت الأعلام
قبل العديد من مباريات البطولة، تجمع مشجعون من دول مثل البوسنة ومصر وإيران أمام الملاعب وفي الساحات المزدحمة، ورددوا هتافات مؤيدة لفلسطين. كما رُفعت الأعلام الفلسطينية داخل الملاعب.
وفي أحدث حادثة، خلال مباراة دور الـ32 بين الولايات المتحدة المضيفة والبوسنة والهرسك، والتي خسرتها البوسنة 2-0، ردد المشجعون البوسنيون هتافات مؤيدة لفلسطين ورفعوا الأعلام الفلسطينية، واستمروا في دعمهم لفلسطين رغم الهزيمة.