تواجه المركبات الراغبة في دخول منطقة كالينينغراد الروسية عبر بولندا طوابير طويلة تصل إلى 19 ساعة على الحدود. وقد أدى تشديد مسؤولي الجمارك البولنديين لعمليات التفتيش على المركبات إلى زيادة كبيرة في أوقات الانتظار.
أعلنت دائرة الصحافة في جمارك كالينينغراد أن وقت الانتظار للدخول إلى المنطقة عند معبر مامونوفو على الجانب البولندي بلغ 18-19 ساعة. وأشارت إلى أن الوضع في باغراتيونوفسك كان أقل حدة، بينما لوحظ تحسن مماثل في تشيرنيشيفسكوي على الحدود مع ليتوانيا. وذكرت أن المركبات التي تحمل كميات كبيرة من الأمتعة تخضع لتفتيش معمق قد يستغرق ساعات.
وأشارت إلى أن سبباً آخر للازدحام هو بدء العطلة الصيفية في بعض الولايات الألمانية. وقال مسؤول في دائرة الصحافة إن غالبية القادمين عبر بولندا هم من الألمان الناطقين بالروسية، الذين توافدوا إلى الحدود لزيارة أقاربهم في ألمانيا.
أما على الجانب الروسي، فقد أُعلن أن الإجراءات الجمركية تسير بشكل طبيعي. وأفيد بأن موظفي جمارك كالينينغراد يعملون وفق نظامهم الروتيني، وأن جميع المسارات في نقطتي مامونوفو-2 وتشيرنيشيفسكوي الجمركيتين مفتوحة، وأن المعاملات تُنجز دون تأخير.
ونصح المسؤولون المسافرين بتعبئة وثائقهم مسبقاً لتقليل الوقت الذي يقضونه على الحدود. وتوجد في النقاط الجمركية لوحات إرشادية تحتوي على نماذج لتعبئة البيان الجمركي للركاب، كما يمكن الحصول على الوثائق من الموقع الإلكتروني لدائرة الجمارك الفيدرالية.
وأشارت إلى أنه مع زيادة حركة المركبات في كلا الاتجاهين خلال أشهر الصيف، تم استحداث نوبات عمل إضافية على الجانب الروسي، وتخصيص مسارات منفصلة للحافلات والمجموعات السياحية.