أُبلغ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب تنازلات مكتوبة في المجال النووي من إيران في إطار الاتفاق المبدئي الجاري بين واشنطن وطهران. استند التقرير إلى مصادر مقربة من المفاوضات، حيث أفيد أن المفاوضين الإيرانيين قدموا ضمانات شفهية للولايات المتحدة، لكن ترامب لم يعتبرها كافية.
وفقًا للادعاء، ظهر هذا التقييم في اجتماع عُقد في غرفة الموقف بالبيت الأبيض في 29 مايو. وأُشير إلى أن ترامب طلب أن تتحول الضمانات الإيرانية إلى إطار مكتوب وأكثر إلزامًا.
أبرز النقاط
- أُبلغ أن ترامب طلب التزامًا نوويًا مكتوبًا من إيران
- تم الإشارة إلى أن الضمانات الشفهية لم تكن كافية
- أُفيد أن المفاوضات مستمرة في إطار الاتفاق المبدئي
- يشمل المسودة تمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز تدريجيًا
- يُستهدف وضع جدول زمني للمفاوضات النووية
ماذا تتضمن المسودة؟
وفقًا للتقرير، تتركز المفاوضات على مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران. ينص هذا الإطار على تمديد وقف إطلاق النار رسميًا، وفتح مضيق هرمز تدريجيًا، وتحديد جدول زمني للمفاوضات المستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
أُفيد أن المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين توصلوا الأسبوع الماضي إلى اتفاق على مسودة يعتقد كلا الطرفين أنها مقبولة. ومع أن هذه النسخة تتضمن التزامًا مكتوبًا بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، إلا أنه لم يتم تضمين التزامات ملموسة بشأن كامل البرنامج النووي.
لماذا قدم ترامب طلبًا جديدًا؟
أبرز التقرير أن ترامب وجد الضمانات الإيرانية المقدمة في اجتماع 29 مايو غير كافية. ولهذا السبب، يُزعم أنه ضغط من أجل أن يتضمن الاتفاق التزامات مكتوبة وأكثر وضوحًا.
في تقرير آخر، أُشير إلى أن ترامب شدد شروط مسودة حل النزاع مع إيران وأرسل اقتراحات جديدة إلى طهران. ويبدو أن التوقعات ارتفعت خلال عملية التفاوض وأن الأطراف تتفاوض على نصوص جديدة.
موقف طهران
تواصل الإدارة الإيرانية التأكيد على أن برنامجها النووي سلمي بالكامل. وأعلنت طهران مرارًا أنها لم تطلب أبدًا القنبلة الذرية.
النتيجة النهائية للمفاوضات تعتمد على الضمانات المكتوبة والخطوات الجديدة التي ستُتخذ في عناوين المفاوضات. خصوصًا البرنامج النووي، ووقف إطلاق النار، ومضيق هرمز تشكل المحور الرئيسي للمفاوضات بين الأطراف.