قال رئيس برلمان نيوزيلندا جيري براونلي إن التهديدات ضد النواب ارتفعت بشكل «فلكي» خلال السنوات الثلاث الماضية، وإن الإجراءات الأمنية شُددت، موضحا أن الجهاز الأمني للبرلمان نظر في 216 طلب مساعدة بين 28 سبتمبر و18 أكتوبر، أفضى 81 منها إلى مهام ميدانية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لخدمات البرلمان رافاييل غونزاليس مونتيرو أن الوحدة تدعم النواب في الفعاليات العامة وخلال السفر والاحتجاجات وعند تعرضهم لسلوك مهدد، وأنها وسعت عملها قبيل الانتخابات، فيما قال براونلي إنه جرى وضع أقوى بروتوكول أمني على الإطلاق بالتعاون مع شرطة نيوزيلندا.

وربط براونلي تصاعد العداء بالضغوط الاقتصادية والإحباط الاجتماعي وعدم الاستقرار العالمي، محذرا من أن المنصات الرقمية تضخم السلوك المسيء، وجاءت تصريحاته بعد الهجوم على النائبة هيلين هاينز في ولاية فيكتوريا الأسترالية.