أثارت تصريحات مسؤولين بلجيكيين بشأن تهديدات زعموا أنها مصدرها روسيا توتراً دبلوماسياً بين موسكو وبروكسل. واستدعت وزارة الخارجية الروسية سفير بلجيكا لدى موسكو يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.
ونفت الوزارة الاتهامات الصادرة عن القيادة العسكرية والسياسية في بلجيكا، والتي تزعم أن روسيا تنفذ أعمالاً هجينة وتخريبية وتشكل تهديدات عسكرية مباشرة. وأوضحت أن هذه الاتهامات تكررت على نحو متزايد خلال الفترة الأخيرة.
موسكو تحذر من تصعيد التوتر
ورأت وزارة الخارجية الروسية أن الخطاب العدائي الذي يصف روسيا بأنها «عدو» يزيد مخاطر المواجهة. وأضافت أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر وخروج المسار بين الطرفين عن السيطرة.
كما دعت موسكو بلجيكا إلى أخذ تبعات العبارات المستخدمة في الحسبان وتخفيف خطابها المناهض لروسيا. وذكرت الوزارة أن هذا الخطاب يسهم أيضاً في تأجيج التوتر في أنحاء أوروبا.
فرانكن يدعو أوروبا إلى الاستعداد
وكان وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن قد قال في نهاية الشهر الماضي إن على أوروبا أن تكون مستعدة لهجمات روسية هجينة جديدة قد تشهدها الأشهر المقبلة. وأشار فرانكن إلى أن القارة تواجه تهديد «شتاء قاتم».

كما وصف فرانكن روسيا بأنها «أكبر تهديد» لأمن بلجيكا وأوروبا، ودعا إلى تعزيز منظومة الدفاع الجوي الأوروبية.